‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملك فاروق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملك فاروق. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 أغسطس 2010

بوابة استراحة الملك فاروق


هذه هي بوابة استراحة الملك فاروق علي هضبة الجيزة. قبل سنوات مضت كانت تزين الفجوة في المنتصف خرطوش جميل يحمل اسم الملك فاروق قراته ذات يوم بصعوبة عندما كنت مبتدأ في دراسة اللغة المصري القديمة وسعدت جدا لحظتها ان اثرا للملك قد سلم من التخريب. ولكن تلك القطعة الفنية البسيطة تمت ازالتها بحقد منذ سنوات وانضمت الي قائمة المنهوبات الطويلة.
في كل مرة ازور الجيزة اتوقف بحزن عند اطلال هذه الاستراحة التي طالما زارها الملك فاروق ليلا واكاد اسال البوابة اين ذهبت خراطيشك الجميلة واين هو مالكك العظيم?

This is the gate of king Farouk's rest house on Giza plateau. Years ago the hole in the centre carried a beautiful ornamented cartouche with the name of king Farouk. The elegant piece has been removed and plundered, one item in a long list of stolen objects.
I visit Giza often to take pictures of pharonic tombs there, subject of my PhD. But each time my eyes are harmed at the sight of the deserted house, once a dwelling place for a great king. ,,,,
And where are your cartouches ,,,Oh gate?

الاثنين، 2 أغسطس 2010

خدهم و ماترحمهمش


مايكل نبيل سند

روى لى أحد الأصدقاء قصة كان قد عاصرها بنفسة فى عهد الملك فاروق .... جرت أحداث هذة القصة فى بداية الخمسينات قبل أنقلاب العسكر ... القصة بكل بساطة هى أن بعض الشباب الجامعى خرج فى مظاهرات ضد الملك فاروق ، و خلال المظاهرات شتموا الملك فاروق ، و نعتوة بأقبح الأوصاف ملقبينة ب " أبن الزانية " ، و رددوا شعارات يتهمون بها سيدات العائلة المالكة بما فيهن والدة الملك و أختة بالزنى .... تضايق الملك فاروق جدا و طلب من الأمن أستحضار بعض هؤلاء الشباب ليراهم .... قامت الشرطة بأستحضار بعض هؤلاء الشباب ( أستحضار و ليس القبض عليهم ، أى أنهم لم يتم القبض عليهم و لم يتم وضع الأكبال فى أيديهم و لم يتم أسائة معاملتهم ..... مجرد أن الملك يرغب فى رؤيتهم ) ، و أخذتهم الشرطة إلى قصر عابدين ليقابلوا الملك .... و فى أحد الصالات الملكية الفخمة ظلوا ينتظرون مقابلة الملك شخصيا ليناقشهم فيما فعلوة ، ألا أن الملك الظالم المفترى لم يعطيهم هذة الفرصة ، فبمجرد أن وقعت عينة عليهم و رأى أنهم مجرد مجموعة من الشباب المتهور صرخ فى قائد الشرطة قائلا : " خدهم و ماترحمهمش " .... ياترى عارفين الملك حكم عليهم بإية ؟ عارفين كلمة " ماترحمهمش " فى الزمن دة كان معناها أية ؟ .... الملك أمر أن يتم حبسهم 24 ساعة ... 24 ساعة بس !!!هذة القصة ذكرتنى بكريم عامر الذى يقضى 4 سنوات فى السجن لأنة سب الرئيس .... ذكرتنى بالشاعر عبد المعطى حجازى الذى تم مصادرة و بيع أثاث بيتة لأنة ذكر الشيخ يوسف البدرى فى أحد مقالاتة .... ذكرتنى بعشرات الصحفيين الذين تم حبسهم فى قضايا النشر تحت دعاوى السب و القذف .... أخيرا ذكرتنى بأرسطو حينما قالوا لة " فلان قد شتمك فى عدم وجودك " ، فأجابهم " لو كان ضربنى بالسياط فى عدم وجودى ، ما شعرت بالألم "

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

حس الفكاهة لدي الملك فاروق


بالرغم من ان شخصية الملك فاروق كانت وستظل مثار جدل وموضوعا خصبا للبحث التاريخي الا ان هناك صفة شخصية وحيدة تكاد تكون امرا مسلما به ونقطة اتفاق بين مؤيدينه ومعارضينه الا وهي حب الملك للفكاهه وميله للمرح والقاء النكات.تلك الصفة بدأت مع الملك فاروق منذ طفولته بشهادة مربيته مسز نبلور والتي نشرت احدي الصحف الاسترالية عام ١٩٣٧ بعضا من ذكرياتها مع الملك. وتبعا لرواتها فان الامير فاروق كان محبا للمزاح مع خدم وموظفي القصر ولم يمضي الاول من ابريل من كل عام دون اختراع مزحة تكون مثارا لتندر الجميع. وتحكي المربية قصة طريفة عنه مفادها انها اهدته ذات يوم لعبة عبارة عن كاميرا ينطلق منها تيارا من المياه بجرد الضغط علي زر التقاط الصورة . وانها دخلت علي الامير فاروق ذات يوم فسمعته يقول لوالده الملك فؤاد: قف معتدلا ياابي لكي التقط لك صورة. ولم يسعف الوقت مسز نيلور لتحذير الملك الاب فقد ضغط فاروق علي الزر سريعا ,,,ولحسن الحظ فقد اعجبت الخدعة الملك فؤاد ولم يعاقب الامير عليها!
خلال عهد الملك فاروق نقرأ ايضا في الصحف المصرية العديد من المواقف التي ترينا بوضوح حس الفكاهة التلقائي عند الملك. كان الملك فاروق علي سبيل المثال هاويا للسباحة ويمارس تلك الرياضة بكثافة في الصيف وكان الوقت المفضل عنده للسباحة هو الساعة الثانية صباحا. وفي احد الايام شعر الملك بتعب عام واستدعي الطبيب للكشف عليه. وقابلت الملكة نازلي الطبيب قبل ان يفحص الملك ورجته ان يوصيه بان يتوقف عن عادة السباحة في منتصف الليل لانها تؤدي الي مرضه. وبالفعل اخبر الطبيب الملك ان سبب الالم الذي يشعر به في كل انحاء جسده هو (حمامات الساعة اتنين) ونصحه ان يتوقف عنها ليستعيد صحته. وبعد يومين زار الطبيب الملك مرة اخري فوجد ان حالته قد تحسنت كثيرا ..فقل له: حسنا يامولاي انك قد توقفت عن (حمامات الساعة اتنين) فاجاب الملك فعلا انا توقفت عن (حمامات الساعة اتنين) وبقيت بعوم الساعة واحدة ونص!
في احدي زيارات الملك الي مصانع النسيج في المحلة ارادو ان يثبتوا له جودة الصباغة المصرية فاحضروا نسيجا مستوردا ووضعوه امامه في مياه بمسحوق غسيل فزالت اصباغه واجروا نفس التجربة مع نسيج مصري من انتاج المحلة فلم تتاثر الاصباغ بالغسيل. فعلق الملك قائلا: اوعوا تكونوا حطيتوا القماش الاجنبي في محلول كيماوي!!
لم يكن الملك فاروق محبا للدعابة فقط ولكنه كان سريع البديهة ايضا وبالتعبير العامي (بيفهمها وهي طايرة). في احدي البطولات الرياضية التي حضرها الملك أنجز احد المتسابقين ,وكان ظابطا شابا ,العديد من الجوائز وفي كل مرة عندما كان يكسب مسابقة كان المعلق الرياضي يذيع في الميكروفون : فلان احرز جائزة رغم انه من قنا وحضر الي القاهرة قبل البطولة بيومين ليتدرب, ولو كانت لديه فرصة اكبر في التدريب كان احرز انجازات اكثر. فقال الملك فاروق لمن حوله: يعني قصده يشرح المسألة,,,انقلوه القاهرة!
الفيديو الملحق يحتوي صورا للملك فاروق ضاحكا مع اغنية فريد الاطرش (يابو ضحكة جنان). وبالفعل فان ضحكة الملك فاروق المنطلقة في تلقائية ظلت ملازمة له طيلة حياته حتي قي اصعب اوقات المنفي ويتعجب الانسان هنا: ماذلك القلب الذي حافظ علي مرحه رغم الغربة وغدر الزمن وهزائم الايام?يمكن مشاهدة الفيديو هنا

الأربعاء، 2 يونيو 2010

علاقة الملك فاروق بالملكة ناريمان خلال الشهور الاولي من المنفي


اطالع هذه الايام المقالات الصحفية التي نشرتها الصحف العالمية عن الملك فاروق وعائلته في السنوات الاولي للمنفي ١٩٥٢-١٩٥٦. هذه المقالات تشكل مصدرا مهما للمعلومات عن الملك في فترة حرجة من حياته اتسمت بالاضطراب وعدم الاستقرار. يمكن اعتبارها ايضا مصدر وحيدا للتصريحات الصحفية القليلة التي نشرها الملك فاروق علي لسانه حيث ان التقاليد الملكية كانت تمنع منعاباتا تحدثه للصحافة في فترة ماقبل يوليو ١٩٥٢.
وبرغم عدم ثقتي في الصحافة بوجه عام كمصدر للتاريخ الا انني اكتسبت انطباعا عاما بانه من الممكن الخروج بمعلومات دقيقة من هذه الصحف اذا تم مقارنتها ببعض من حيث تناولها لتفاصيل الاحداث .

لفتت نظري بوجه خاص علاقة الملك فاروق بالملكة ناريمان خلال الشهور الاولي من المنفي. فالملك (الانسان) كان يقدر لزوجته الي ابعدحد مرافقتها له في المنفي باختيارها وكان يري ان اسرته الصغيرة هي كل ماتبقي من ثروة ولقد صرح بذلك عدة مرات في الفترة من يوليو الي اكتوبر ١٩٥٢. ويبدو ان سعادة الملك بحياته البسيطة قد اغضبت من كانوا علي راس السلطة في مصر حينها فسارعوا بارسال ام الملكة ناريمان لارجاع ابنتها الي مصر ونشروا العديد من التصريحات الصحفية ( الملفقة او الحقيقية) علي لسان الملكة فريدة في مصر بان فاروق قد اختطف بناتها وانها سوف ترفع قضية لضمهم الي حضانتها. وبينما لم ينجوا علي مايبدو في حمل الملكة فريدة علي اتخاذ اي اجراء رسمي ضد الملك فانهم قد نجحوا بالتاكيد في تفريقه عن الملكة ناريمان في وقت قياسي وبسرعة يصعب تصديقها اليوم. وفيما يلي تفاصيل الاحداث كما جمعتها من الصحف الانجليزية والاسترالية

في يوم ٩ مارس ١٩٥٣ نشر خبر صغير في احد الصحف الاسترالية ينص علي ان اصيلة هانم قد وصلت الي ايطاليا وذللك علي مايبدو لفض نزاع بين فاروق وناريمان.
في يوم ١٢ مارس نفاجا بخبر ضخم نشر في العديد من الصحف بان ناريمان تركت فاروق نهائيا وانها سافرت مع والدتها الي سويسرا. اي ان اتخاذ قرار الانفصال لم يستغرق في الواقع اكثر من ثلاثة ايام !!!
في نفس اليوم ينشر محامي الملك فاروق تصريحا يوضح ان فاروق لم يطلق ناريمان وان والدة الملكة قد مارست ضغطا نفسيا ضخما عليها لتحملها علي للانفصال من فاروق الذي فضل اخيرا ان يترك زوجته تسافر مع والدتها لاعفائها من الضغط النفسي وليترك لها فرصة للتفكير. وذكر البيان ان اصيلة هانم قد قدمت الي ايطاليا بتحريض من محمد نجيب وانها تنفذ اوامره.
في الايام التالية نقرا عدة اخبار عن الملك فاروق الذي تمت رؤيته في نوادي ليلية بعد انفصاله عن ناريمان. وعلق الملك علي ذلك عندما ساله احد الصحفيون قائلا: انهم يلوموني انني اسهر الان خارجا بعد انفصالي عن ناريمان مباشرة ولكن كيف لي ان امكث في البيت وصورها في كل مكان?
في يوم ١٧ مارس نشر المللك فاروق تصريحا لم اكن لاصدقه لولا انه منشور في اربعة صحف بنفس النص تماما. التصريح يدمي القلب فعلا فهو استجداء لناريمان بالعودة الية ويذكر الملك فاروق زوجته بان بينهما ابن مشترك وانه لذلك حريص عليها ويقبل عودتها بدون اي شروط من جانبه. ويرجو الملك منها ان تغفر له انه لم ياتي الي مطار روما لتوديعها قبل السفر مبينا انه تجنب القدوم كي لا يفقد اعصابه في وجود والدتها التي تاخذها بعيدا عنه. المحزن في هذا الشان انه من الواضح ان الملك قد لجا الي اصدار البيان بعد ان فشل بالاتصال بزوجته فقد نشرت عدة صحف ايضا ان الملك في اليوم السابق قد اتصل بالفندق الذي تقيم فيه زوجته في سويسرا ولكنها رفضت ان تحادثه!
وتذكرت هنا بألم كيف اختار الملك زوجته من العامة وكيف تزوجها رغم انف جميع المصريين الذين نزلت مكانته في قلوبهم درجة لاصراره علي الزواج من فتاه ذات اصول متواضعة. وتذكرت كيف ارسلها الملك لايطاليا لتتعلم اصول التعامل وكيف اجل زواجه بها حتي يتم اعدادها كملكة رغم ان صفوف من الفتيات المناسبات للزواج منه كن رهن اشارته!!

في لقاء مع الملكة ناريمان اجراه طارق حبيب معها في التسعينات قالت ان سبب الخلاف الاكبر بينها وبين الملك انه قد صادر جواز سفرها الايطالي ليمنعها من السفر. وفي رايي انا ان هذا اكبر دليل علي تمسك الملك بها وان تصرفا كهذا كان جديرا باحترامها وليس بسخطها!
نتابع الصحف الصادرة في الايام التالية فنعلم ان الملكة ناريمان قد غادرت سويسرا الي مصر يوم ٢٢ مارس وانها صرحت فور وصولها برغبتها في طلب الطلاق من الملك ولم يفت ناريمان الاشارة انها تجنبت المرور بمطار روما في رحلة العودة لانها خشيت ان يحاول فاروق مقابلتها هناك!!
ونفذت نريمان نيتها فعلا في اكتوبر من نفس العام حيث اقامت قضية طلاق ونفقة في دائرة مصر الجديدة علي ماورد في الصحف المصرية.
في ٢ فبراير ١٩٥٤ يصدر حكما بالطلاق (لاستحالة العشرة). اي ان النظر في قضية الطلاق لم يستغرق اكثر من ٤ اشهر وهو رقم قياسي لقضية طلاق في وقتها وحتي يومنا هذا , مع العلم ان اقصر وقت لقضية ا الخلع في الوقت الحاضر هو ٩ اشهر!!
وفي ٣ مايو من نفس العام تتزوج ناريمان مرة اخري. تتزوج بعد مرور عدة الثلاثة اشهر باليوم الواحد. تتزوج من طبيب وتترك ملكا وانسانا ضحي بالكثير من اجلها وتمسك بها لاخر لحظة.

الخميس، 27 مايو 2010

الملك فاروق يصل الى سانتا مارينيلا


حدث يعود الى خريف عام 1952 : الملك فاروق وعائلته يصلون في حافلة الى فيلا ``لو بالم ' في سانتا مارينيلا.

خبر صغير نشر في صحيفة سيدني مورنينج هيرالد في 15 أكتوبر 1952 ذكر ان الملك وعائلته سوف يغادرون كابري في ذلك اليوم متجهين الي سانتا مارينلا حيث سوف يقيمون كضيوف في فيلا لو بالم وهي فندق صغير عادة ما يغلق في فصل الشتاء ولذلك لن يقيم اي ضيوف اخرون مع الملك وعائلته في الفندق. سجلت اثنين من النشرات اخبارية وصول الملك للفندق: واحدة طويلة ولكنها ذات صورة غير واضحة وهي من انتاج
British Pathe
و
الاخري نشرة اقصر ولكنها اوضح من الاول و ذات حقوق طبع
Getty images

.لقد مزجت النشرتين وشاهدت لقطات منهما بالحركة البطيئة للحصول علي اكبر قدر من المعلومات عن الملك فاروق في المنفي وهي فترة من حياته قليلة المصادر.


في اللقطة الاولي نري الملك فاروق وهو ينزل من الحافلة بينما تسبقه الملكة ناريمان التي نري جزءا من وجهها فقط في مقدمة الشاشة. اثناء نزوله من الحافلة يحاول الملك فاروق الابتسام الي كاميرات المصورين المحيطة به ولكننا لا نري الا شبح ابتسامة قصيرة لا يمكن مقارنتها مع ضحكة الملك العفوية المعروفة في صور اخري.

في الخلفية يمكن رؤية مربية الملك فؤاد الثاني وهي تحمل الملك الرضيع . من المكن ايضاتميز بنات الملك واصيلة هانم ام الملكة ناريمان وهم مازالوا في الحافلة. في اللقطة التالية نري الملك فاروق وهو يقف علي الجانب الايمن من باب الحافلة. من الواضح اذا ان الملك بعد ان راي عدد الصحفين المتجمهرين في الخارج قد عاد ادراجه لكي يؤمن دخول بناته الي الفيلا دون مضايقات الصحفين .

يضيئ فلاش احد الكاميرات المشهد لجزء من الثانية فيتضح لنا ان الملك يشير بيده الي من في الحافلة بالنزول

نري في لقطة تالية الاميرتين فريال وفاديىه في المقدمة وهمل يسرعان بالدخول الي المنزل بينما تنظر الاميرة الصغيرة فادية الي عدسة الكاميرا في فضول

هنا يقوم الملك فاروق بحركة سريعة ربما فاتت انتباه المشاهد فهو يدفع الاميرة فوزية التي مازالت تسير خلفه الي المقدمة متخطيا بذلك اصيلة هانم . اذا تمت مشاهدة هذا المشهد بالحركة البطيئة فانه من الممكن ملاحظة ان حماة الملك فوجئت بتصرفه وانزعجت منه. ولكنه علي اي حال انزعاج قصير لم يدم غير جزء من الثاني

اللقطات التلية واضحة وبطيئة ولا تحتاج الي شرح مفصل فهي ترينا مناظر اخري لملك وعائلته داخل الفندق بينما تطاردهم الكاميرات في كل مكان وتتجول الكاميرا داخل غرف الفندق وشرفاته .....غير اني لي ملاحظةواحدة علي الفندق الذي نزل فيه الملك: فبرغم من جمال موقعه علي البحر مباشرة الا ان غرفه كانت صغيرة وبسيطة للغاية. وهنا اتسائل حقا مالذي دفع الملك لاختيار هذه المدينة الصغيرة ذات الامكانات المحدودة لاقامته? مدينة سانتا مارينلا تقع علي بعد ٦٠ كيلومتر الي الشمال من روما ولا يتعدي عدد سكانها حتي اليوم ١٧٠٠٠ نسمة فهل كان اختيار الملك لها راجعا لهدوئها ام لانخفاض تكاليف الفنادق والعقارات فيها?

لااحب وضع ملفات صوتية عادة مع الافلام الاخبارية ولكني وضعت في هذه الحالة اغنية رحلة الي الماضي لان كلماتها تناسب سياق الاحداث

الفيلم الكامل يمكن مشاهدته هنا
http://www.youtube.com/watch?v=1yrtG7ZSCSc

An event going back to the autumn of 1952: King Farouk and his family are arriving in a bus to villa 'Le Palme' in Santa Marinella. A little news published in The Sydney morning Herald in the 15th of October 1952 stated that the king and his family will leave Capri in that day and will take residence as the only guests in Le Palme, a small hotel which is usually closed during the winter. Two newsreels recorded the king’s arrival to Le Palme: a long but unclear one captured by British Pathe and a shorter but clearer newsreel, a copy write of Getty images. When put together many small details about the exiled king and his small family can be noticed. I played the shoots in slow motion to get the most of them and below is the summery.
The first shoot shows king Farouk stepping out of the bus while queen Nariman, a part of whose face is visible, is preceding him. As he reaches the outside of the vehicle, Farouk tries to smile to the media but we only see a ghost of a bitter smile on his lips, with a very enforced impression and not to be compared to his well known spontaneous laughs in other footage. Behind him, the nurse of the infant king is clearly visible carrying the baby in her arms. In the background the rest of the family is seen: the three daughters of king Farouk and Asila Hanem, the mother of queen Nariman, are all still inside the bus while the flashes of cameras shine on their faces making them more visible.
The next shoot shows king Farouk standing on the right side of the bus door waiting for the descend of the rest of the family. A camera flash lights the scene for a portion of a second and we see king Farouk pointing with his hand for someone in the bus to get down. Obviously he waited there until his girls got out of the bus to make sure they entered the house safely with no harassment from the journalists. He must have been really tense since a whole shoot shows how the situation was chaotic and how journalists were crowded very near to the king and his family.
We see later the whole family entering the outer gate of the house: princess Farial at the front is followed by the little princess Fadia who looks with curiosity directly in to the camera of the photographer. Here we see king Farouk, who had been preceding his daughters in the previous shoot, walking behind them. He even draws Princess Fawzia who is still behind him to the front pushing her by a gentle movement of his arm to proceed Asila Hanem. If you play the video here in slow motion you will notice that the old lady was not very content about the king’s movement! But it was a very short glimpse of dissatisfaction that went unnoticed. Italian policemen were securing the passing of the king and one of them draws a photographer aside from the king’s way.
The newsreel goes on to show king Farouk standing at the entrance of the building joking friendly with two men who seem to be the hotel managers. Queen Nariman is seen for a short glimpse too. There are many shoots of the family inside the hotel. In one scene the two governess of king Fuad II are taking a walk in the garden but they retreat as they find that the camera men are photographing them . One of them even waves to the photographers to stop interfering. Queen Nariman, the infant king Fuad in pram and two daughters of king Farouk are going through the garden as well but the presence of camera men does not seem to disturb them this time.
The rest of the newsreel shows scenes from the hotel where the king and his family stayed. Obviously the hotel owners encouraged journalists to take views of the premises to make promotion for their place. Though the villa occupies a beautiful location directly on the sea, the rooms are quite small and extremely simple. This is off course to be expected since Santa Marillena is a small city whose population, till nowadays, does not exceed 17,000 residents.
It is well known that king Farouk spent the first years of his exile in Santa Marillena, but I am still searching as to how long king Farouk stayed in villa 'Le Palme'. Was this the same villa he bought and took as a house later?

The song is (a journey to the past). I usually prefer to play newsreels with no soundtracks but I found the words of this song fit somehow the context.
Complete movie can be seen here
http://www.youtube.com/watch?v=1yrtG7ZSCSc